احمد بن محمد بن عبد الكريم الأشموني / زكريا بن محمد الانصاري
124
منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري
لِلْوالِدَيْنِ خبرها ، ومفعول كتب محذوف : أي كتب عليكم أن توصوا ، ثم بين لمن الوصية ، أو خبره محذوف : أي الإيصاء كتب : أي فرض عليكم الوصية للوالدين والأقربين ، فعلى هذا يحسن الوقف على خيرا بِالْمَعْرُوفِ كاف إن نصب حقا على المصدر كأنه قال : أحقّ ذلك اليوم عليكم حقا ، أو وجب وجوبا ، أو كتب عليكم الوصية حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ كاف و يُبَدِّلُونَهُ و سَمِيعٌ عَلِيمٌ ، و فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ كلها حسان رَحِيمٌ تامّ للابتداء بالنداء تَتَّقُونَ جائز ، لأنه رأس آية ، وليس بحسن ، لأن ما بعده متعلق بكتب ، لأن أياما منصوب على الظرف أي كتب عليكم الصيام في أيام معدودات ، فلا يفصل بين الظرف وبين ما عمل فيه من الفعل . وقيل منصوب على أنه مفعول ثان لكتب : أي كتب عليكم أن تصوموا أياما معدودات ، والوقف على مَعْدُوداتٍ و مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ و طَعامُ مِسْكِينٍ كلها حسان فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ أحسن مما قبله تَعْلَمُونَ تامّ إن رفع شهر بالابتداء وخبره الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ وكاف إن رفع على أنه خبر مبتدأ محذوف : أي المفترض عليكم ، أو هي أو الأيام شهر رمضان ، ومثل ذلك من نصبه على الإغراء ، أو حسن إن نصب بفعل مقدر : أي صوموا شهر رمضان وليس بوقف إن جعل بدلا من أياما معدودات كأنه قال أياما معدودات شهر رمضان ، والبدل والمبدل منه كالشئ الواحد أو بدلا من الصيام على أن تجعله اسم ما لم يسم فاعله أي كتب عليكم شهر رمضان وَالْفُرْقانِ